السيد الخوئي

123

معجم رجال الحديث

عبيد ، هنا ، ولكنه لا يروي ما يرويه محمد بن عيسى ، عن يونس ، بطريق منقطع ، أو ما ينفرد بروايته عنه ، إلا أن الشيخ - قدس سره - قد غفل عن خصوصية كلام ابن الوليد ، وتخيل أن ترك ابن الوليد رواية ما يرويه محمد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس ، بإسناد منقطع ، أو ما ينفرد بروايته عنه ، مبتن على ضعف محمد ابن عيسى ، فحكم بضعفه تبعا له ، ولكن الامر ليس كما تخيل ، وإنما الاستثناء مبني على اجتهاد ابن الوليد ورأيه ، وأما الصدوق - قدس سره - قد صرح بأنه يتبع شيخه ، فلا يروي عمن ترك شيخه الرواية عنه ، فقد قال في ذيل الحديث 241 من الجزء 2 ، في باب صوم التطوع من الفقيه : وأما خبر صلاة غدير خم ، والثواب المذكور فيه لمن صامه ، فإن شيخنا محمد بن الحسن ( رضي الله عنه ) كان لا يصححه ، وكل ما لم يصححه ذلك الشيخ ( قدس الله روحه ) ولم يحكم بصحته من الاخبار ، فهو عندنا متروك غير صحيح ( إنتهى ) . فالمتلخص أن ابن الوليد ، والصدوق لم يضعفا الرجل ، وأما الشيخ فلا يرجع تضعيفه إياه إلى أساس صحيح ، فلا معارض للتوثيقات المذكورة . الأمر الثاني : أن الشيخ نسب القول بغلو محمد بن عيسى بن عبيد إلى قائل مجهول ، والظاهر أن هذا القول على خلاف الواقع ، لقول ابن نوح أنه كان على ظاهر العدالة والثقة ، وقد عرفت من كلام النجاشي وغيره جلالة الرجل من دون غمز في مذهبه . الأمر الثالث : أن محمد بن عيسى بن عبيد ، له روايات عن ابن محبوب ، منها : الكافي : الجزء 1 ، كتاب التوحيد 3 ، باب المعبود 5 ، الحديث 1 ، والجزء 4 ، كتاب الحج 3 ، باب المحرم يصيب الصيد في الحرم 114 ، الحديث 6 . ورواها الشيخ ، عن محمد بن يعقوب ، مثله . التهذيب : الجزء 5 ، باب الكفارة عن خطأ المحرم وتعديه الشروط ، الحديث 1291 ، وفي الجزء 4 ، باب حكم العلاج للصائم والكحل والحجامة . . . ، الحديث 796 ، والجزء 10 ، باب الحوامل والحمول